أقام قسم الفكر والإرشاد بالهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في زنجبار، اليوم الخميس، ندوة بعنوان "أهمية الخطاب الديني في واقع الناس"، بمشاركة عدد من الخطباء وأئمة المساجد في المديرية.
وفي مستهل الندوة، رحب الأستاذ محسن نصيب عوض، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية بانتقالي زنجبار، بالمشاركين، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تساهم في ترشيد الخطاب الديني ليصبح أكثر تفاعلًا مع الواقع المعيشي والاقتصادي الصعب، وللتوعية بالظواهر السلبية التي تؤثر على المجتمع.
من جانبه، أشار رئيس قسم الفكر والإرشاد، الأستاذ الخضر الحامد، إلى أهمية أن يواكب الأئمة والخطباء الواقع المجتمعي، وأن يعكس خطابهم هموم المواطنين، مع التركيز على قضايا الخدمات، والمعيشة، ومطالبة الجهات المعنية بتحمّل مسؤولياتها.
وتخللت الندوة مداخلات ثرية من المشاركين، تمحورت حول ضرورة أن يؤدي المجلس الانتقالي الجنوبي دورًا فاعلًا في الضغط من أجل تحسين الأوضاع العامة، ومساندة الخطاب الديني المعتدل الذي يحارب التطرف، والمخدرات، والجريمة، ويساهم في تعزيز السكينة العامة والتماسك المجتمعي.
توصيات الندوة شملت:
ضرورة تبني خطاب ديني يلامس هموم الناس.
توحيد الجهود الدينية لتوعية المجتمع بمخاطر الظواهر السلبية.