كشفت مصادر محلية وحقوقية عن قيام مليشيات الحوثي بتكثيف عمليات تفريغ النفط الخام من ناقلات بحرية راسية في خليج ديقنوا، قرب ميناء رأس عيسى، باستخدام خزانات عائمة بدائية تفتقر لأبسط معايير السلامة البيئية، ما يهدد بوقوع كارثة بيئية خطيرة في مياه البحر الأحمر.
وأفادت المصادر بحدوث تسربات نفطية خلال ضخ الوقود من أربع ناقلات عبر تلك الخزانات، وسط تجاهل تام لأي رقابة فنية أو دولية، الأمر الذي قد يُلحق أضراراً جسيمة بالنظام البيئي البحري، ويهدد الثروة السمكية وسبل عيش آلاف الصيادين المحليين.
من جانبه، حذّر الناشط الحقوقي مجاهد القب من أن المليشيا تستخدم قوارب تقليدية لجرّ الخزانات إلى نقاط تفريغ قريبة من الشاطئ، قبل نقل الشحنات إلى الداخل عبر شاحنات، في مشهد يعكس حالة من العبث والفوضى في إدارة ملف الطاقة.
وأكدت المصادر أن استمرار هذه العمليات بطريقة بدائية وغير آمنة قد يؤدي إلى تسربات أكبر يصعب احتواؤها، داعيةً المنظمات البيئية الدولية للتدخل العاجل، وإرسال فرق تقييم فني مستقلة، للوقوف على خطورة الوضع ومنع حدوث كارثة بحرية تهدد الأمن البيئي والإقليمي.