تتفاقم أزمة الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، حيث بلغت ساعات الانقطاع اليومي نحو 17 ساعة، مقابل ساعة ونصف فقط من التشغيل، في وقتٍ تشهد فيه المدينة ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة وتدهورًا واسعًا في الخدمات العامة.
وأفادت مصادر فنية لصحيفة "الحقيقة نيوز" أن معظم محطات توليد الكهرباء خرجت عن الخدمة بشكل كامل، نتيجة نفاد مادتي الديزل والمازوت، باستثناء محطتي الحسوة وبترومسيلة اللتين لا تزالان تعملان بقدرة محدودة لا تغطي الحد الأدنى من الاحتياج اليومي.
وتعيش عدن على وقع أزمة خانقة ألقت بظلالها على مختلف مناحي الحياة، وسط استياء شعبي واسع من استمرار تدهور الخدمة دون تدخل حكومي يُذكر. ولم تُصدر الحكومة حتى الآن أي توضيحات بشأن موعد وصول المشتقات النفطية أو حلول إسعافية عاجلة، ما يزيد من حالة السخط والغضب في الشارع.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا الوضع يهدد بكارثة إنسانية ومعيشية، في ظل اعتماد معظم الخدمات الحيوية على الكهرباء، بما في ذلك المستشفيات، ومضخات المياه، والاتصالات.
وطالب المواطنون في عدن بسرعة تحرك الجهات المسؤولة لتوفير الوقود وإعادة تشغيل المحطات، محذرين من أن تجاهل الأزمة قد يؤدي إلى انفجار شعبي في أية لحظة.