عدن – الحقيقة نيوز
نظم مركز البحوث ودعم القرار التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، ندوة علمية بعنوان: "استعادة مكانة ميناء عدن وأهميته الاستراتيجية في تعزيز الاقتصاد الجنوبي"، بالتنسيق مع مؤسسة موانئ خليج عدن – ميناء عدن، وبرعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
واحتضنت قاعة مؤسسة موانئ خليج عدن فعالية الندوة، التي شهدت حضوراً نوعياً لعدد من قيادات الميناء، وأعضاء مركز البحوث ودعم القرار، وممثلين عن الشؤون البحرية والوكلاء الملاحيين والغرفة التجارية والجهات ذات العلاقة.
وتضمنت الندوة عدداً من الأوراق البحثية المتخصصة، افتُتحت بورقة الدكتور عديل الطهيش بعنوان: "الأبعاد السياسية والاقتصادية للحرب على الجنوب – ميناء عدن نموذجاً"، تناول فيها سياسات التدمير والإقصاء التي طالت الميناء منذ إعلان الوحدة عام 1990، مشدداً على أهمية استعادة السيادة الجنوبية عليه.
كما قدمت فاطمة صالح، مدير عام التخطيط والتسويق والإعلام بمؤسسة الموانئ، ورقة بعنوان: "استعادة مكانة ميناء عدن وأهميته الاستراتيجية في تعزيز الاقتصاد الجنوبي"، أكدت فيها على ضرورة تطوير البنية التحتية وتعزيز القدرات اللوجستية للميناء.
وفي الورقة الثالثة، تناول القبطان يسلم بن مبارك، القائم بأعمال المدير العام للهيئة العامة للشؤون البحرية، موضوع "تعزيز السلامة والأمن البحري"، مؤكداً على أهمية الترويج الإقليمي والدولي للميناء كمرفق آمن وموثوق.
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات الهامة، أبرزها: استعادة الإدارة الجنوبية الكاملة للميناء، تطوير بنيته التحتية، تعزيز القرار المحلي، رفض أي وصاية خارجية، وتحفيز الاستثمارات الوطنية والإقليمية في القطاع البحري، إلى جانب إعداد خطة استراتيجية مشتركة لتطوير الميناء ورفع كفاءة الكوادر.
وأكد المشاركون على أهمية استمرار عقد مثل هذه الفعاليات العلمية لدعم جهود استعادة ميناء عدن لموقعه الريادي كمرفق استراتيجي يعزز مسار البناء الوطني الجنوبي.