الجنوبيون يتأهبون للرد على محاولات سلخ حضرموت عن هويتها

 

عدن – الحقيقة نيوز – تقرير: فاطمة اليزيدي

تشهد محافظة حضرموت حالة من الغليان السياسي في ظل تصاعد محاولات إعادة تشكيل المشهد العام فيها، وسط تنافس محتدم بين مشروعين متضادين: مشروع جنوبي وطني يسعى لتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم في إطار دولة جنوبية، وآخر يهدف إلى إبقاء الوادي والصحراء تحت سيطرة قوى نفوذ تقليدية.

حضرموت في قلب المشروع الجنوبي

وأكد سالم ثابت العولقي، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي، أن "حضرموت تظل في صميم المشروع السياسي الوطني الجنوبي، الساعي لإعادة الاعتبار للإنسان الجنوبي وتعزيز الخصوصيات المحلية ضمن إطار جامع". مشيراً إلى أن الجنوب يشهد خطوات متقدمة لبناء نظام سياسي راسخ بقيادة المجلس الانتقالي.

مواجهة التمدد الإخواني

من جهة أخرى، يرى مراقبون أن جماعة الإخوان تسعى إلى فرض نفوذها في حضرموت من خلال واجهات سياسية ناعمة، لكنها تحمل في باطنها مشروع هيمنة يهدد النسيج الاجتماعي والهوية الحضرمية، خاصة مع استغلال الفراغ الأمني.

الرد الشعبي في ذكرى التحرير

يتأهب الجنوبيون للاحتشاد في مدينة المكلا يوم 24 أبريل الجاري، تزامناً مع الذكرى السابعة لتحرير ساحل حضرموت من الإرهاب، تأكيداً على تمسكهم بوحدة حضرموت ضمن الجنوب ورفض محاولات تشظيها.

الناشط الصحفي علاء عادل حنش قال لـ"الحقيقة نيوز": "هناك مؤامرات لإنتاج مكونات كرتونية تهدف لتفكيك حضرموت، لكنها ستُمنى بالفشل أمام وعي أبنائها وتمسكهم بمشروعهم الوطني."

النخبة الحضرمية.. فخر الجنوب

الناشط محمد العولقي أشار إلى دور قوات النخبة الحضرمية في دحر الإرهاب حين تخلّى الآخرون عن حضرموت، مؤكدًا أنها "تمثل مشروعًا وطنيًا حقيقياً ومصدر فخر لكل أبناء الجنوب".

ختاماً

يبقى مستقبل حضرموت مرهوناً بوعي أبنائها وقدرتهم على التصدي لمحاولات التوظيف السياسي، مع تأكيد الجنوبيين أن حضرموت ستظل قلب الجنوب النابض، وعاملاً حاسماً في بناء الدولة الجنوبية الفيدرالية، تحت راية المجلس الانتقالي الجنوبي.


 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024