أشرف العميد نبيل المشوشي، أركان حرب ألوية الدعم والإسناد، اليوم على تنفيذ العملية العسكرية النوعية التي استهدفت تطهير آخر معاقل الجماعات الإرهابية في وادي الرفض وعومران في مديرية مودية، محافظة أبين. هذه العملية التي تأتي ضمن جهود مستمرة للثأر لدماء الشهداء الذين ضحوا بحياتهم في مواجهة الجماعات الإرهابية، وفي مقدمتهم الشهيد القائد/ عبداللطيف السيد.
العملية العسكرية التي أطلق عليها "عملية الثأر لدماء الشهداء"، جاءت بعد سلسلة من عمليات الرصد والاستخبارات المتواصلة، و المراقبة طويلة الأمد للمناطق التي تعد معقل ومأوى لفلول الجماعات الإرهابية في كلا من وادي الرفض، وادي مطر، والمرتفعات المحيطة بها.
وتُعد هذه العملية بمثابة رد قوي على النشاط الإرهابي المتزايد في المنطقة الوسطى لمحافظة أبين، والتي شهدت خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا للعمليات الارهابية المتطرفة التي تهدد الأمن والاستقرار في هذه المناطق الحيوية.
وأكد العميد/ نبيل المشوضي أركان حرب ألوية الدعم والإسناد أن العملية العسكرية قد حققت نجاحًا باهرًا، حيث تمكنت قواتنا صباح اليوم ممثلة باللواء الأول و الثاني و الثالث و السادس دعم وإسناد من إسقاط وتطهير آخر معاقل هذه الجماعات الإرهابية في وادي الرفض، ووادي مطر، وعومران. وتُعد هذه العملية جزءًا من الجهود المستمرة لألوية الدعم والأسناد في محاربة التنظيمات الإرهابية في المنطقة، وتثبيت الأمن والسلام في محافظة أبين بشكل عام.
وأشاد العميد/ نبيل المشوشي بالقدرات العملياتية العالية التي أظهرتها قوات إلوية الدعم والإسناد والتخطيط والتنسيق الدقيق بين الوحدات أثناء سير تنفيذ العملية العسكرية، وأشار إلى أن هذه العملية العسكرية تأتي ضمن سلسلة من العمليات التي تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المناطق الوسطى للمحافظة أبين التي تعرضت لعدة هجمات إرهابية في الأشهر الماضية.
وفي ختام العملية، عبر العميد المشوشي عن فخره واعتزازه بتضحيات الجنود الذين شاركوا في عملية الثأر للشهداء، مؤكدا أن هذه العملية ستكون نقطة تحول جديدة في محاربة الجماعات الإرهاب في المنطقة.
وتُعد عملية "الثأر للشهداء" رسالة قوية للجماعات الإرهابية، مفادها أن القوات المسلحة الجنوبية قادرة على استعادة الأمن والقضاء على التهديدات الإرهابية مهما كانت الظروف. وقد أشاد المواطنون والمراقبون المحليون بالإنجازات التي تحققها القوات المسلحة الجنوبية في محاربة الإرهاب وتطهير المناطق التي كانت تعد مرتعًا للجماعات المتطرفة.
العملية التي تم تنفيذها اليوم تبرهن على العزيمة والإصرار الكبيرين لقواتنا المسلحة الجنوبية في مواجهة التحديات الإرهابية، ويُنتظر أن تساهم هذه العمليات في تحقيق المزيد من الاستقرار في عموم المناطق الجنوبية.